نـورا رحـال تغنـي للأسـد: «منحبـك»...

شاطر

SYRIAZAIN
Admin

تاريخ التسجيل : 25/12/2009
عدد المساهمات : 1158
ذكر
العمل/المهننة : فني كمبيوتر
الدولة : سوريا

مميز نـورا رحـال تغنـي للأسـد: «منحبـك»...

مُساهمة من طرف SYRIAZAIN في الخميس 7 أبريل 2011 - 0:07

رغم اختيارها «الرابية» في جبل لبنان مسكناً لها
ولطفليها بعد انفصالها عن زوجها اليوناني الجنسية، إلا أن عيني الممثلة
والمطربة السورية نورا رحال بقيا على الشام. كما قلبها. خصوصاً في ظل ما
تشهده من أحداث تجزم «بأنها صناعة استخباراتية من أعداء سوريا، وفي مقدمتهم
«اسرائيل».
وكانت رحال قد استبقت الأحداث
مطلقة من حوالى الشهر أغنية بعنوان «منحبك» مهداة للرئيس السوري بشار
الأسد، من كلمات الشاعر السوري يوسف سليمان، وألحان الملحن اللبناني هيثم
زياد.
وتقول لـ»السفير»: «سألني الشاعر سليمان عما إذا كان من الممكن
أن تنتقل اضطرابات الشارع العربي الى سوريا. وكان جوابي حاسماً: «الشعب
يحبّ الرئيس الأسد، ولن يحصل الأمر». ثم قرّرنا معاً استباق أي حدث بأغنية
تختصر موقف غالبية الشعب السوري تجاه رئيسه، فكانت «منحبك». ولم يخيّب
الشعب ظننا فيه».
وتشير رحال الى تحضيرها لعمل فني آخر مشابه، من ألحان زياد وكلمات سليمان.
ولا
تبدي قلقاً تجاه الأوضاع في سوريا، مراهنةً على «الشعب السوري المتماسك،
بمختلف طوائفه وانتماءاته المناطقية والثقافية، إزاء وحدة سوريا، وخيارات
القيادة الواضحة في الدفاع عن الحقوق العربية». علماً أن «المواطن السوري
هو عربي قبل اي شيء». وتستحضر رحال مشهد مسيرات التأييد للرئيس بشار الأسد،
التي انطلقت في انحاء سوريا كافة، في مشهد عفوي وصادق. لكنها تبدي استياء
كبيراً من بعض الإعلام العربي، خصوصاً قناة «العربية»، التي تعتبرها
«مشاركة في المؤامرة عبر تأجيج الأحداث، ونقلها لأخبار كاذبة، والترويج
لأمور غير صحيحة على الإطلاق» كما تقول.
كما تلفت الى أنها لم تعد
تتفهّم موقف قناة «الجزيرة»، الذي وصفته «بالملتبس، بل والشريك في حملة
التزوير». مشيرةً إلى خسارة القناة للكثير من رصيدها داخل الشارع العربي
والسوري.
وعن الحريات في سوريا، تقول رحال: «يمكن التماس منسوب الحرية
العالي من خلال الدراما السورية التي دخلت في الكثير من الأماكن والأمور
المحظور دخولها في عدد من الدول العربية، وربما الغربية».
وشكرت الرئيس
الأسد في رعايته للفنان السوري، وتشريع أبواب الحرية للأعمال الدرامية
الناقدة والساخرة. مؤكدةً أن الرئيس والفنان السوري هما دعاة الإصلاح
الحقيقيين، وليس المشاغبين والمعتدين على أملاك الناس وحرماتهم».
يُذكر
أن القيادة السورية الرسمية وقفت الى جانب الفنانة رحال عند إصابتها بمرض
«السرطان»، وساندتها في محنتها التي خرجت منها بسلامة.
عن جريدة السفير..

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 20 سبتمبر 2018 - 20:41