الثورة الوهابية في سوريا وحب الذل والاستحمار

شاطر
avatar
ماجد فندي
عضو جديد
عضو جديد

تاريخ التسجيل : 14/12/2011
عدد المساهمات : 6
ذكر
العمل/المهننة : كلية الحقوق
الدولة : سوريا

default الثورة الوهابية في سوريا وحب الذل والاستحمار

مُساهمة من طرف ماجد فندي في الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 21:35


تتفق المعاجم العربية بمجملها على تعريف كلمة ثورة بأنها "قيام وانتفاضة
على الحاكم لإطاحته" وأنها "تغيير أساسي في الأوضاع السياسية والاجتماعية
يقوم به الشعب في دولة ما". وفي السياسة تعني كلمة "ثورة" الاندفاع
العنيف من جماهير الشعب نحو تغيير الأوضاع السياسية والاجتماعية تغييراً
أساسياً. فـ"الظلم يفجر الثورة" كما جاء في المثل الأجنبي الذي يؤيده آخر
عربي يقول "الضغط يولد الانفجار". و"ثورة الشعب" تعني في ما تعنيه
"انتفاضة من أجل التغيير والسيادة الوطنية وضد الظلمِ".

أنواع الثورة
تتخذ التغيرات السياسية التي تنتج عن قيام الثورات أشكالاً واتجاهات
مختلفة، فالثورات الفرنسية والروسية والصينية قد أحدثت تغيرات جذرية على
صعيد البنية الاجتماعية. فالثورة الفرنسية عام 1789، على سبيل المثال، قد
أنهت حكم الملك لويس السادس عشر وحولت الحكم إلى نظام جمهوري، ورفعت
شعارات الحرية والإخاء والمساواة، وأعلنت قيام دولة المؤسسات.
وفي
الجزائر قادت الثورة نضالاً مسلحًا ضد الاستعمار الفرنسي استمر سبع
سنوات قدم فيه الجزائريون أكثر من مليون شهيد. كما أن كثيراً من الثورات،
وبخاصة في دول عالمنا العربي، كانت موجهة مباشرة إلى الاستعمار وكانت
تهدف إلى تحقيق السيادة والاستقلال، ويطلق على هذا النوع من الثورات
"الثورات الوطنية". وفي الجمهورية الاسلامية الايرانية قامت ثورة عظيمة
أزاحت شاه إيران عن الحكم وحولت ايران التي كانت بمثابة شرطي لأميركا في
المنطقة إلى العدو رقم واحد للولايات المتحدة وإسرائيل وناصرة المستضعفين
في العالم وداعمة أولى للمقاومات على امتداد المعمورة.

وأبرز
مثال على ذلك "الثورة الفلسطينية" المستمرة ضد المغتصب الصهيوني وكذلك
المقاومة في لبنان التي كانت على شكل ثورة ضد المحتل الصهيوني لجزء من
أراضيه. وطبعاً لا ننسى الثورة السورية ضد المستعمر الفرنسي والتي قدمت
الغالي والنفيس من أجل التحرير والتخلص من الاحتلال.



ثورات "الربيع العربي"

وفي عصرنا هذا، ثورات ما سمي بـ"الربيع العربي" لا تجيد استخدام البوصلة
لتحديد أهدافها كما تفتقد لقادة أمثال الأمير عبد القادر الجزائري والإمام
الخميني (قده) ويوسف العظمة والشيخ عزالدين القسام.. فلم يفقه منظرو بعض
الثورات العربية معنى كلمة "ثورة" ولم يكبدوا أنفسهم عناء البحث في
معاجم اللغة العربية التي يدعون فهمها رغم انغماسهم في مفاهيم الغرب
وتقاليد ليس لجهة اللغة فقط بل في السياسة والتعليمات والأهداف حتى
أصبحوا تابعين خاضعين.


"ثورة سورية"
إذا أخذنا ما يوصف بأنه "ثورة سورية" مثالاً، نجد أن المظاهرات "الثورية"
رفعت شعارات المطالبة بـ"الحرية" و"الاستقلال" وكذلك بالـ"تحرير". وفي
مفارقة غريبة، رفع علم يختلف عن علم سورية الحالي يعود إلى زمن الانتداب
الفرنسي، ويبدو أن بعض هؤلاء المتظاهرين لا يعلم حقيقة تاريخ العلم
السوري، وآخرون فد يعلمون الحقيقة ويصرون على تزييفها لزيادة الوهم لدى
المتظاهرين بأن "ثورتهم" هي للاستقلال..





لاحظ في التظاهرات الخجولة لـ"المعارضة" السورية وخلف المسلحين وكذلك في
مجلس اسطنبول تغييراً في العلم السوري المعروف، إذ استبدل بعلم لم يره
الجيل الجديد إلا في مكتب رئيس المخفر "أبو جودت" في مسلسل "باب الحارة"
الشهير معلقاً على الحائط وقربه علم فرنسا المستعمرة لسورية في ذلك
الوقت. إنه علم الإنتداب بما يرمز من تقسيم طائفي من خلال النجوم الثلاث.

من المستغرب أن يكون علم من يسمون أنفسهم "ثواراً" في سورية هو نفسه علم
الإنتداب الفرنسي، فهذا العلم يعبر عن رغبات أهل "ثورة" سعوا لتدويل
قضيتهم واستجدوا الخيار العسكري الأجنبي، وتوسلوا العقوبات على شعبهم،
ونسفوا مستقبل الاجيال السورية قتلاً وترويعا وترهيبا ودمارا وتخريبا،
قتلوا الحرية في مهدها بطائفيتهم البغيضة وعملياتهم الإنتحارية ضد من
يخالفهم الرأي. كل ذلك لكي يتاح لهم رفع هذا العلم الذي كان يمثل حقبة
سوداء من تاريخ سورية

النجوم والدويلات

وخير دليل على هدفهم المضمر بتجزيء سورية وتقسيمها والعودة بالوطن لعهد
الإستعمار، يعود إلى دلالات النجوم الثلاث في العلم المسمى تارة علم
الاستقلال وتارة علم الانتداب الفرنسي. فبكل اختصار: تشير النجوم إلى
الدويلات التي يتشكل منها الاتحاد السوري، وهي دولة السنة (دمشق حلب، حمص،
دير الزور...)، ودولة الدروز (السويداء وجبل العرب) ودولة العلويين
(اللاذقية والساحل). وتقوم بعض المصادر بتأويل دلالة النجوم بشكل مختلف.
وإذا افترضنا صحة هذه المصادر سيبقى السؤال: لماذا تختار "ثورة" علماً فرض
على سورية أثناء الانتداب الفرنسي عليها عوضاً عن العلم الحالي وهو علم
الجمهورية العربية المتحدة؟...أي علم الوحدة بين مصر وسورية (1958-1961)،
الذي أعاده الرئيس الراحل حافظ الأسد، تأكيداً على تمسكه بالوحدة
العربية. مع الإشارة إلى أن النجمتين فيه ترمزان إلى الإقليمين الشمالي
"سورية" والجنوبي "مصر".

"هنري بونسو"

فعلم الانتداب الفرنسي أو علم ما يسمى بـ"الثورة السورية" والمنصوص عنه في
أول دستور صدر بعد الاحتلال الفرنسي لسورية. في 14 أيار/مايو من عام
1930 أصدر المفوض السامي للجمهورية الفرنسية في سورية ولبنان "هنري
بونسو" قراراً برقم 3111 يقضي بوضع دستور دولة سورية، وجاء في المادة
الرابعة من الباب الأول ما يلي: "يكون العلم السوري على الشكل الآتي: طوله
ضعف عرضه، ويقسم إلى ثلاثة ألوان متساوية متوازية، أعلاها الأخضر
فالأبيض فالأسود، على أن يحتوي القسم الأبيض منها في خط مستقيم واحد على
ثلاثة كواكب حمراء ذات خمسة أشعة". وقد نشر هذا الدستور في الجريدة
الرسمية العدد 12 ملحق تاريخ 30/2/1932 الصفحة 1، ورفع العلم لأول مرة في
سماء سورية في 12 حزيران عام 1932.

ستار أوكار التآمر

فإذا كان واضع هذا العلم ومقره في دستور سورية هو المفوض السامي الفرنسي،
التي كانت بلاده تحتل سورية وكان شعبها يقاومها أشد مقاومة وقدم في سبيل
تحريرها آلاف الشهداء من أجل نيل شرف الحرية المقدس، كيف يكون هذا العلم
هو علم الاستقلال وحتى لو اعتمد بعد نيله فالواضع لهذا العلم كان المحتل
والقصد منه واضح. فيصل الشعب السوري الى استنتاج مفاده أن علم "الثوار"
لا يصلح أن يكون سوى ستار لأوكار التآمر الممتدة من اسطنبول إلى باريس
مروراً بالدوحة وغيرها...
وفيما ما يلي تاريخ العلم السوري:




بقي علم الدولة العثمانية، علم سورية، حتى رحيل آخر القوات العثمانية من دمشق في 30 أيلول/سبتمبر من عام 1918.
[
العلم
الفيصلي هو علم الثورة العربية الكبرى (1916-1918). تم تبنيه كعلم سورية
الرسمي من قبل العائلة الملكية الهاشمية. وأصبح رسمياً بتاريخ 30
أيلول/سبتمبر من عام 1918 وبقي نفسه حتى 8 آذار/مارس 1920 عندما أصبح
فيصل الأول ملكاً لسورية.

العلم
الفيصلي الثاني بقي رسمياً من 8 آذار/مارس من عام 1920 حتى تم إسقاط حكم
الملك فيصل يوم 24 تموز/يوليو من عام 1920، واستبداله بنظام الانتداب
الفرنسي. لاحقاً تم اعتماده كعلم رسمي للأردن، مع تغيير في ترتيب
الألوان.

أول
علم سوري تحت الانتداب الفرنسي. تم اعتماده من قبل المندوب السامي
الفرنسي الجنرال هنري غورو وبقي رسمياً من 24 تموز/يوليو من عام 1920،
حتى 1 أيلول/سبتمبر من عام 1920.

العلم
الثاني تحت الانتداب الفرنسي. تم اعتماده من قبل رئيس الوزراء جميل
الألشي، الذي اقترح أن يتضمن العلم السوري، علم فرنسا. بقي العلم معتمداً
من 22 حزيران/يونيو من عام 1922، حتى عام 1930.

العلم
الثالث في ظل الانتداب الفرنسي. تم اعتماده خلال فترة رئيس الوزراء تاج
الدين الحسني، من عام 1930 حتى 1 كانون الثاني/يناير من عام 1932.

العلم الرابع في ظل الانتداب الفرنسي، حيث تم اعتماده في 1 كانون الثاني/يناير من عام 1932، حتى وحدة سورية مع مصر في عام 1958.

نفس
العلم الحالي لسورية. تم اعتماده من قبل الرئيس جمال عبد الناصر يوم 22
شباط/فبراير 1958، وتغييره من قبل نظام الانفصال بقيادة الرئيس ناظم
القدسي يوم 28 أيلول/سبتمبر من عام 1961 لفصل سورية تماماً عن الجمهورية
العربية المتحدة.

أول
علم تم اعتماده بعد تسلم حزب البعث للسلطة في سورية، اختير من قبل مجلس
قيادة الثورة يوم 8 آذار/مارس من عام 1963، حتى 1 كانون الثاني/يناير
1972.

العلم
الجديد الذي تم اعتماده من قبل الرئيس الرحل حافظ الأسد في 1 كانون
الثاني/يناير من عام 1972. بقي العلم الرسمي لسورية خلال حرب تشرين عام
1973. وتم استبداله يوم 29 آذار/مارس 1980.

العلم
الحالي للجمهورية العربية السورية وهو نفسه علم الوحدة (1958-1961)،
الذي أعاده الرئيس حافظ الأسد، مؤكداً تمسكه بالوحدة العربية.

صادق خنافر || المنار
avatar
gnasiou
عضو فعال
عضو فعال

تاريخ التسجيل : 06/01/2011
رقم العضوية : 513
عدد المساهمات : 94
ذكر
العمل/المهننة : جامعي
الدولة : الــســعوديــة
الموقعســـوريـــا - ديرالزور

default رد: الثورة الوهابية في سوريا وحب الذل والاستحمار

مُساهمة من طرف gnasiou في السبت 6 أبريل 2013 - 11:38

المقال سخبف والأفكار الموجودة مشتتتة واللي يقرا مارح يستفيد غير انو يدخل بدوامة


♥♥ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ syriazain ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♥♥





♥️تـقـبـاـو مـروري♥️

♥️ دمـتـم بـخـيـر ♥️
♥️ مــــع تـحـيـاتـي ♥️

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 20 سبتمبر 2018 - 19:57